بحث
بوصلة القبلة: القرآن icon

بوصلة القبلة: القرآن

المكتبات والعروض التوضيحية

8.00المراجعات
4.4
المطوّر
Radiant Islamic Apps
تاريخ الإصدار
27‏/07‏/2022
إعلانات

لقطات الشاشة

بوصلة القبلة: القرآن screenshot
بوصلة القبلة: القرآن screenshot
بوصلة القبلة: القرآن screenshot
بوصلة القبلة: القرآن screenshot
بوصلة القبلة: القرآن screenshot
بوصلة القبلة: القرآن screenshot
إعلانات

عندما أحتاج إلى معرفة اتجاه القبلة بسرعة، لا أريد عادةً تطبيقًا مزدحمًا بالأدوات أو خطوات طويلة. لهذا وجدت أن بوصلة القبلة: القرآن تؤدي دورًا واضحًا ومباشرًا: تفتحها، تمنحها لحظة لتقرأ مستشعرات الهاتف، ثم تستخدم البوصلة الرقمية لمعرفة الاتجاه. التطبيق من فئة المكتبات والعروض التوضيحية، ومطوّره Radiant Islamic Apps، وهو مجاني للتنزيل مع وجود مشتريات داخلية اختيارية.

تجربتي معه تركّز على الاستخدام اليومي أكثر من فكرة فتحه مرة واحدة ثم نسيانه. قوته الحقيقية تظهر عندما أجعله جزءًا من عادة ثابتة قبل الصلاة، خصوصًا في مكان جديد أو داخل غرفة لا أعرف اتجاهها. وفي الوقت نفسه، لا أتعامل معه كبديل مطلق عن البوصلة التقليدية أو المعرفة المحلية؛ فالهاتف يعتمد على مستشعراته، وهذه المستشعرات تحتاج إلى معايرة وبيئة مناسبة حتى تكون القراءة مفيدة.

طريقة الاستخدام اليومية من أول فتح إلى معرفة الاتجاه

الخطوة الأساسية بسيطة. أفتح التطبيق وأترك الهاتف مستويًا قدر الإمكان، ثم أراقب مؤشر الاتجاه بدل تحريك الجهاز بعشوائية. إذا كانت البوصلة تتحرك بسرعة أو لا تستقر، أتعامل مع ذلك كإشارة إلى أن الهاتف يحتاج إلى إعادة المعايرة، لا كإجابة نهائية عن اتجاه القبلة.

أفضل عادة وجدتها هي تثبيت الهاتف في راحة اليد، وإبعاده عن الأشياء المعدنية أو الأجهزة التي قد تؤثر في المجال المغناطيسي. بعد ذلك أحركه بهدوء وأنتظر لحظة حتى تصبح القراءة أكثر ثباتًا. هذه ليست خطوة خاصة بالتطبيق وحده، لكنها مهمة جدًا عند استخدام أي بوصلة قبلة رقمية، وكثير من الأخطاء تأتي من الاستعجال لا من واجهة التطبيق.

في المنزل، أستخدمه مرة لتحديد الاتجاه العام ثم أحفظه ذهنيًا بالنسبة إلى الغرفة. إذا كان اتجاه القبلة نحو زاوية معينة من السجادة أو الجدار، فلست مضطرًا إلى فتح التطبيق قبل كل صلاة. أما في فندق أو منزل ضيف، فأعيد الفحص لأن ترتيب الغرفة وموقعي داخل المبنى قد يجعل الاعتماد على الذاكرة أقل دقة.

سيناريو عملي مفيد هو الوصول إلى شقة جديدة في مدينة مختلفة. بدل أن أضع الهاتف فوق طاولة معدنية وأثق بالنتيجة، أبتعد قليلًا عن الأجهزة والأثاث المعدني، أضعه أفقيًا، وأنتظر استقرار المؤشر. بعدها أتحقق من الاتجاه مرة أخرى من موضع مختلف داخل الغرفة. إذا بقيت النتيجة متقاربة، أشعر بثقة أكبر في استخدامها.

التطبيق مناسب أيضًا لمن لا يريد البحث عن مسجد قريب فقط لمعرفة الاتجاه. لكنه لا يحوّل الهاتف إلى أداة مساحية متخصصة؛ وظيفته الأساسية هي إعطاء توجيه عملي وسريع. لذلك أنظر إلى الرقم أو المؤشر باعتباره مساعدة لاتخاذ القرار، لا حكمًا معصومًا من الخطأ في كل مكان.

من الأسئلة التي قد تخطر للمستخدم: هل يحتاج إلى اتصال مستمر؟ لا أبني روتيني على افتراضات غير ضرورية؛ الأهم في الاستخدام هو توفر الهاتف ومستشعر البوصلة وقراءة الاتجاه على الشاشة. وإذا لم يستجب المؤشر بطريقة طبيعية، أبدأ بفحص وضع الهاتف والمعايرة قبل البحث عن مشكلة أخرى.

لماذا أفضّل التحقق الهادئ بدل الحركة السريعة؟

الحركة السريعة تجعل المؤشر يبدو نشطًا، لكنها لا تعني أن القراءة أصبحت أدق. في تجربتي، التوقف لثوانٍ قليلة بعد وضع الهاتف بشكل صحيح أكثر فائدة من تدويره باستمرار. كما أن مقارنة القراءة مع اتجاه معروف، مثل باب الغرفة أو شروق الشمس، تمنحني تنبيهًا مبكرًا إذا كانت البوصلة تتصرف بشكل غير منطقي.

هناك فرق بين معرفة الاتجاه داخل غرفة وبين استخدام الهاتف أثناء المشي. أثناء الحركة، يتغير وضع الجهاز باستمرار وقد تتداخل قراءة الاتجاه مع طريقة الإمساك به. لهذا أفضّل التوقف أولًا، تحديد القبلة، ثم متابعة ما أفعله بدل محاولة القراءة وأنا أتحرك.

الإعدادات والعادات التي تستحق الانتباه

لا أتعامل مع التطبيق على أنه يحتاج إلى تعديل مستمر. معظم القيمة تأتي من ضبط طريقة الاستخدام نفسها: وضع الهاتف أفقيًا، تجنب مصادر التشويش، وإعادة المعايرة عند ملاحظة سلوك غير ثابت. هذه العادات أهم من فتح القوائم والبحث عن خيار سحري يحل كل مشكلة.

قبل الاعتماد على المؤشر، أتحقق من أن الهاتف ليس قريبًا من غطاء مغناطيسي أو سطح معدني. في السيارة مثلًا، قد تبدو القراءة مختلفة عن القراءة في مكان مفتوح، خصوصًا إذا كان الهاتف مثبتًا قرب أجزاء معدنية. في هذه الحالة أستخدم التطبيق بعد إبعاده عن الحامل، ثم أعود إلى موضع عملي للصلاة مع الاحتفاظ بالاتجاه العام.

من المفيد أيضًا عدم تغيير طريقة الإمساك بالهاتف أثناء قراءة المؤشر. إذا بدأت الفحص والهاتف مائل، ثم قلبته أو قربته من جسمي، فقد تتغير النتيجة. أضعه بالطريقة التي أريد استخدامها، وأنتظر قليلًا، ثم أتحقق من الاتجاه مرة أخرى. هذه الخطوة الصغيرة تمنعني من مطاردة مؤشرات متبدلة.

إذا كان الهاتف جديدًا أو لم أستخدم البوصلة فيه منذ مدة، أتعامل مع أول قراءة على أنها اختبار. أحرك الجهاز ببطء وفق طريقة المعايرة المعتادة للهاتف، ثم أعيد فتح الشاشة. لا أعتبر ذلك عيبًا خاصًا في بوصلة القبلة: القرآن، بل جزءًا طبيعيًا من عمل البوصلات المعتمدة على المستشعرات.

وجود اسم القرآن في عنوان التطبيق قد يوحي لبعض المستخدمين بأنه تطبيق شامل للمحتوى القرآني. تجربتي العملية تدفعني إلى التركيز على وظيفته الأساسية كأداة لتحديد القبلة، لا افتراض أنه سيحل محل تطبيق قرآن كامل أو تطبيق أوقات صلاة متكامل. من يريد قراءة واسعة أو ميزات دينية متعددة قد يحتاج إلى تطبيق آخر بجانبه.

التطبيق مصنف PEGI 3، وهذا يتناسب مع طبيعته الهادئة والبسيطة. كما أن النسخة الحالية هي 1.7.9، وتعمل على أجهزة تبدأ من نظام 7.0. هذه نقطة مهمة لمن يستخدم هاتفًا قديمًا نسبيًا؛ قبل التثبيت أتأكد من توافق النظام، خصوصًا إذا كان الجهاز لا يتلقى تحديثات حديثة.

في المتجر يظهر متوسط تقييم يبلغ 4.4 من 5، مع نحو 3.5 آلاف تقييم، كما تجاوز عدد مرات التثبيت مليونًا. أرى هذه الأرقام مؤشرًا على انتشار عملي جيد، لكنها لا تلغي ضرورة اختبار البوصلة على هاتفي أنا، لأن جودة المستشعر تختلف من جهاز إلى آخر.

ما الذي أفعله عندما تبدو القراءة غير مقنعة؟

لا أضغط على المؤشر أو أغير الشاشة بسرعة. أبدأ بإبعاد الهاتف عن المعادن، ثم أعيد المعايرة وأضعه على سطح مستوٍ. بعد ذلك أقارن النتيجة من نقطة أخرى في الغرفة. إذا تغير الاتجاه كثيرًا بين موضعين متقاربين، أؤجل الاعتماد عليه وأستخدم علامة محلية معروفة أو أسأل شخصًا يعرف اتجاه القبلة.

هذه النقطة من أهم حدود التطبيق: لا توجد بوصلة هاتفية تستطيع تجاوز مستشعر ضعيف أو بيئة مليئة بالتداخل. التطبيق قد يعرض الاتجاه، لكنه لا يستطيع إصلاح مشكلة في الجهاز نفسه. المستخدم الخبير لا يكرر الفتح فقط؛ بل يغير الظروف المحيطة ويبحث عن قراءة مستقرة.

أما من ناحية التكلفة، فالتطبيق مجاني، مع مشتريات داخلية تتراوح بين 11.99 و76.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. بالنسبة إلى وظيفته الأساسية، أبدأ بالاستخدام المجاني ولا أعتبر الدفع شرطًا لمعرفة ما إذا كان مناسبًا لي. إذا ظهرت خيارات إضافية داخل التطبيق، أراجعها بهدوء وأقرر إن كانت تضيف شيئًا أحتاجه فعلًا بدل الشراء بدافع الفضول.

طرق أسرع للمستخدم الذي يريد روتينًا ثابتًا

بعد تجربة التطبيق أكثر من مرة، أفضل اختصار هو عدم استخدامه في كل مرة. أفتحه عند الوصول إلى مكان جديد، أحدد الاتجاه، ثم أضع علامة ذهنية في الغرفة. بهذه الطريقة يتحول من أداة أستعملها باستمرار إلى مرجع سريع عند الحاجة. هذا يوفر وقتًا ويقلل فرص الحصول على قراءة مختلفة بسبب وضع الهاتف كل مرة.

عند السفر، أستخدمه قبل ترتيب الأمتعة أو اختيار مكان الصلاة. أبحث عن مساحة بعيدة نسبيًا عن التلفاز أو الثلاجة أو المكتب المعدني، وأحدد اتجاه القبلة هناك. ثم أحتفظ بصورة ذهنية لعلاقة الاتجاه بالسرير أو النافذة. إذا تغير موضعي داخل الغرفة، أستطيع استعادة الاتجاه من هذه العلامة بدل إعادة المعايرة بلا سبب.

في المكتب، لا أضع الهاتف مباشرة فوق الطاولة عند الفحص. أرفعه وأبتعد خطوات عن الحاسوب والشاشة، ثم أتحقق من الاتجاه في مساحة أكثر هدوءًا. بعد ذلك أستخدم حافة الجدار أو زاوية الغرفة كمرجع. هذه الطريقة عملية لأنها تفصل بين مرحلة القياس ومرحلة الصلاة، فلا أحتاج إلى حمل الهاتف أثناء ترتيب المكان.

في السيارة، أتعامل معه كأداة لتكوين فكرة عامة بعد التوقف، وليس أثناء القيادة. أوقف السيارة في مكان آمن، أخرج الهاتف من الحامل، وأعيد التحقق بعيدًا عن المعادن قدر الإمكان. هذا يجعل الاستخدام أكثر أمانًا وأقرب إلى قراءة يمكن الوثوق بها.

من العادات المفيدة كذلك إجراء فحص ثانٍ عندما تكون النتيجة غير متوقعة جغرافيًا. إذا كنت في مدينة أعرف أن القبلة فيها تميل إلى جهة معينة، ثم ظهر اتجاه معاكس تمامًا، لا أرفضه فورًا ولا أقبله فورًا. أعيد المعايرة وأغير المكان وأقارن. هذه المراجعة السريعة أفضل من بناء قرار كامل على قراءة واحدة.

لا أحتاج إلى إبقاء التطبيق مفتوحًا طوال الوقت. بعد معرفة الاتجاه، أغلقه وأستخدم سجادة الصلاة أو ترتيب الغرفة كمرجع. إبقاء الهاتف في اليد قد يضيف ارتباكًا، خاصة إذا تحركت البوصلة بسبب تغير الزاوية. الاستخدام الأسرع هو الذي ينتهي بمجرد الحصول على معلومة مستقرة.

متى تكون البدائل المعتادة أفضل؟

إذا كنت في مسجد، فاتباع صفوف المصلين أو المحراب غالبًا أبسط من تشغيل الهاتف. وإذا كانت الغرفة مجهزة بعلامة واضحة للقبلة، فلا أرى حاجة إلى فحص رقمي متكرر. كذلك قد تكون البوصلة التقليدية المستقلة أفضل لمن يقضي وقتًا طويلًا في أماكن لا يريد فيها الاعتماد على بطارية الهاتف أو مستشعراته.

أما تطبيقات أوقات الصلاة الشاملة فقد تكون أنسب لمن يريد التنبيهات والمواقيت والقرآن في مكان واحد. هذا التطبيق ينجح أكثر عندما تكون الأولوية للبساطة وسرعة تحديد الاتجاه، لا عندما أبحث عن حزمة دينية واسعة. الجمع بينه وبين تطبيق آخر قد يكون منطقيًا، لكنني لا أحمّله مهامًا لم يُصمم لها.

ميزة الحل الرقمي هنا هي سهولة حمله وإمكانية استخدامه في مكان غير مألوف دون معرفة سابقة. عيبه أنه يتأثر بالجهاز والبيئة. البوصلة التقليدية أقل اعتمادًا على الهاتف، لكنها لا تمنحني تجربة الشاشة نفسها ولا تكون دائمًا متاحة معي. الاختيار يعتمد على الموقف، وليس على فكرة أن أحد الخيارين أفضل دائمًا.

الحدود المتقدمة وما يجب ألا أتوقعه

أهم حد هو أن اتجاه القبلة ليس مجرد سهم على الشاشة؛ دقة النتيجة العملية تتأثر بمستشعر الهاتف، واتجاه الجهاز، والتداخل المغناطيسي، ومقدار ثبات المستخدم. لذلك لا أتعامل مع التطبيق كأداة هندسية لإعطاء قياسات مضمونة في كل الظروف.

كما أن الهاتف قد يخلط بين حركة اليد وتغير الاتجاه إذا كنت أمشي أو ألوح به. القراءة أثناء الحركة أقل إقناعًا من القراءة بعد التوقف. ومن الأفضل ألا أستخدم غطاءً أو حاملًا مغناطيسيًا أثناء التحقق، حتى لو بدا أن المؤشر يعمل؛ استمرار الحركة لا يعني صحة الاتجاه.

حد آخر يتعلق بالمستخدم نفسه. الشخص الذي يريد معرفة القبلة مرة واحدة في مكان ثابت قد يجد التطبيق زائدًا عن حاجته، بينما المسافر أو من يغير أماكنه كثيرًا سيستفيد منه أكثر. كذلك من يملك هاتفًا لا يحتوي على مستشعر بوصلة مناسب لن يحصل على تجربة مماثلة لمستخدم هاتف أحدث أو أكثر استقرارًا.

لا أعتبر التقييم المرتفع والانتشار الواسع ضمانًا لنتيجة متطابقة على كل الأجهزة. وجود نحو مليون تثبيت يجعل التطبيق معروفًا، لكنه لا يغير قوانين المستشعرات. لهذا أختبره في البيئة التي أستعمله فيها، وأحتفظ ببديل عملي إذا كنت في مكان حساس أو لا أستطيع التحقق من الاتجاه بطريقة أخرى.

من ناحية الخصوصية العملية، لا أحتاج إلى بناء روتين معقد حول التطبيق. أفتحه عند الحاجة وأغلقه بعد تحديد الاتجاه. وكلما قل اعتماد المستخدم على إبقاء الشاشة مفتوحة أو تكرار القياس بلا سبب، أصبحت التجربة أبسط وأقل استنزافًا لبطارية الهاتف، من دون ادعاء أن التطبيق يغني عن كل أدوات الصلاة الأخرى.

من سيجد التطبيق مناسبًا ومن الأفضل أن يبحث عن غيره؟

أرشحه للمسافر، وللطالب أو الموظف الذي يصلي في أماكن مختلفة، ولمن يريد أداة مجانية ومباشرة بدل تطبيق ديني مزدحم. يناسب أيضًا من يقبل بتعلم أساسيات معايرة البوصلة، لأن هذا الفهم يجعل النتائج أكثر فائدة ويقلل لوم التطبيق عند وجود تشويش.

أما إذا كنت تريد تطبيقًا يجمع مواقيت الصلاة والتنبيهات والقراءة اليومية والتفسير، فلن يكون هذا الخيار كافيًا وحده. وإذا كنت لا تريد التعامل مع المستشعرات أو لديك هاتف تتصرف بوصلة فيه بشكل غير ثابت، فالبوصلة التقليدية أو سؤال شخص يعرف المكان قد يكونان أفضل.

أرى أن أفضل مستخدم له ليس من يفتح الشاشة ويصدق أول سهم، بل من يتبع روتينًا قصيرًا: يبتعد عن التشويش، يضع الهاتف بشكل صحيح، يعاير عند الحاجة، ينتظر الاستقرار، ثم يقارن القراءة بعلامة معقولة. هذه الخطوات تجعل الأداة أكثر نفعًا من مجرد الضغط على زر التشغيل.

حكمي بعد تحويله إلى عادة استخدام

بعد النظر إلى طريقة عمله وحدوده، أجد أن بوصلة القبلة: القرآن تطبيق عملي لمن يريد حلًا سريعًا ومجانيًا لتحديد القبلة على الهاتف. لا يحاول أن يكون منصة دينية ضخمة، وهذه البساطة نقطة قوة عندما أكون في غرفة فندق أو مكتب أو منزل جديد وأحتاج إلى اتجاه واضح دون إعداد طويل.

أعجبني أن وظيفته الأساسية مفهومة منذ البداية، وأنه متاح لمستخدمي الأجهزة التي تعمل بنظام 7.0 أو أحدث. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسبًا للاستخدام العائلي. لكنني لا أنصح باستخدامه بطريقة آلية؛ المعايرة، الابتعاد عن المعادن، وإعادة الفحص عند الشك ليست تفاصيل ثانوية، بل جزء من الحصول على نتيجة معقولة.

تقييمي النهائي له إيجابي بشرط فهم دوره. هو مرجع رقمي سريع، وليس بديلًا عن كل تطبيقات الصلاة أو عن البوصلة التقليدية في البيئات الصعبة. إذا كنت تريد تحديد القبلة في السفر أو الأماكن غير المألوفة، وكنت مستعدًا لمنح المستشعر لحظة من الانتباه، فسأقترحه لك. أما إذا كانت أولويتك مجموعة كبيرة من الأدوات الدينية في تطبيق واحد، فستحتاج إلى خيار أكثر شمولًا بجانبه.

باختصار، أستخدمه عندما أحتاج إلى إجابة عملية الآن، ثم أحول تلك الإجابة إلى اتجاه ثابت في المكان. بهذه الطريقة لا أبالغ في قدراته ولا أقلل من فائدته، وأحصل على أفضل ما يقدمه: تحديد سريع للقبلة مع روتين بسيط يرفع الثقة بالقراءة.

أبرز المزايا

  • تحديد اتجاه القبلة بدقة اعتمادًا على موقعك الحالي.
  • يضم القرآن الكريم للقراءة في أي وقت دون الحاجة إلى اتصال دائم.
  • واجهة عربية بسيطة ومناسبة لمختلف الفئات العمرية.
  • يساعد على الوصول السريع إلى أوقات الصلاة اليومية.
  • أداة مفيدة للمسافرين والطلاب وسكان المناطق الجديدة.

القيود

  • قد تتأثر دقة البوصلة بالتشويش المغناطيسي أو غطاء الهاتف.
  • يتطلب تفعيل خدمات الموقع للحصول على اتجاه أكثر دقة.
  • قد تتضمن بعض الميزات إعلانات مزعجة أثناء الاستخدام.
  • استهلاك البطارية قد يرتفع عند تشغيل الموقع والبوصلة طويلًا.
  • تختلف دقة أوقات الصلاة باختلاف إعدادات الموقع وطريقة الحساب.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق بوصلة القبلة: القرآن، وما أبرز الوظائف التي يقدمها؟

تطبيق بوصلة القبلة: القرآن يجمع بين أدوات إسلامية مفيدة في مكان واحد، مثل تحديد اتجاه القبلة وقراءة القرآن الكريم، وقد يتضمن أيضاً مواقيت الصلاة والأذكار بحسب الإصدار وإعدادات الجهاز. بعد تثبيته، يحتاج المستخدم إلى السماح بالموقع وتفعيل الحساسات حتى تعمل البوصلة بصورة صحيحة. وتختلف بعض المزايا والواجهات حسب نظام التشغيل والمنطقة.

هل يعمل تطبيق بوصلة القبلة: القرآن دون اتصال بالإنترنت؟

يمكن استخدام بعض الوظائف الأساسية دون اتصال، خصوصاً إذا كان القرآن أو بيانات القبلة قد تم تحميلها مسبقاً. مع ذلك، قد يحتاج التطبيق إلى الإنترنت لتحديث مواقيت الصلاة، أو تحميل محتوى إضافي، أو عرض الإعلانات، أو تحديد الموقع تلقائياً عبر الخرائط. لذلك يُفضّل فتح التطبيق وتجربته مرة قبل السفر أو الصلاة في مكان لا تتوفر فيه شبكة مستقرة.

ما مدى دقة تحديد اتجاه القبلة داخل التطبيق؟

تعتمد دقة اتجاه القبلة على عدة عوامل، منها تحديد الموقع الجغرافي، ودقة نظام تحديد المواقع، ومعايرة بوصلة الهاتف، وابتعاد الجهاز عن المعادن والمغناطيس. من الأفضل حمل الهاتف بشكل مستوٍ، ثم تحريك الجهاز على شكل رقم ثمانية عند طلب المعايرة، ومقارنة الاتجاه بالمعالم المحيطة عند الحاجة. التطبيق أداة مساعدة، وقد تختلف النتيجة قليلاً بين الأجهزة.

هل يحتاج التطبيق إلى أذونات خاصة، وهل توجد مخاوف تتعلق بالخصوصية؟

غالباً سيطلب تطبيق بوصلة القبلة: القرآن إذن الوصول إلى الموقع حتى يحسب اتجاه القبلة ومواقيت الصلاة وفق مكانك الحالي، وقد يطلب إشعارات لتذكيرك بمواعيد الصلاة. يُنصح بمراجعة الأذونات قبل الموافقة، وتعطيل أي إذن غير ضروري من إعدادات الهاتف. كما ينبغي قراءة سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية استخدام بيانات الموقع وما إذا كانت الإعلانات تعتمد على معلومات الاستخدام.

هل تطبيق بوصلة القبلة: القرآن مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخلية؟

قد يكون تنزيل التطبيق مجانياً، لكن بعض الإصدارات تتضمن إعلانات أو تقدم اشتراكاً ومشتريات داخلية لإزالة الإعلانات وفتح مزايا إضافية. تختلف التفاصيل باختلاف متجر التطبيقات والمنطقة وإصدار التطبيق، لذلك يجب مراجعة صفحة التنزيل قبل التثبيت. إذا كان الاستخدام للأطفال أو على جهاز مشترك، فمن الأفضل ضبط وسائل الدفع والتحقق من أي رسوم متكررة قبل تفعيل النسخة المدفوعة.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
بوصلة القبلة: القرآن icon

بوصلة القبلة: القرآن

المكتبات والعروض التوضيحية


8.00المراجعات
4.4
المطوّر
Radiant Islamic Apps
تاريخ الإصدار
27‏/07‏/2022

بديل لـ بوصلة القبلة: القرآن

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://radiantislamicappscenter.blogspot.com/ أو https://sites.google.com/view/qiblacompasalquranpolicy/home.